الكاتبة عائشة الماضي: ماذا لو عادت الرسائل الورقية



ماذا لو عادت الرسائل الورقية

وأنا بتمني استلم حتى لو رسالة واحدة من الرسايل دي

عدي كذا يوم ومفيش حاجه جت. 

-قاعدة بلعب في الموبايل وبتعشى وانا ببتسم بيأس على أمنيتي اللي متحققتش.. لكن فجأة رن جرس الباب روحت أشوف

مين لقيته طفل صغير والبراءة باينة في ملامحه

_حضرتك عائشة

_أيوة يا حبيبي انت مين

_أنا بحبك..وآسف إني خليتك تستني

_ها؟!


_عمو(ج)هو اللي قالي أقولك كده وبعتلك دي معايا(مدلي جواب وباسني من خدي وطلع يجري)

قفلت الباب ودخلت البلكونة وببص على الجواب

الجواب كان شبه الجوابات القديمة بالظبط حتى ريحتها... ريحتها تاخدك لعالم تاني خالص..فتحت الجواب 

الى معشوقتي الأبدية وكل ماأملك.. 

أكتب لك هذه الكليمات الصغيرة على أمل وصف جزء من مشاعري تجاهك فكما تعلمي أن حبي لك لا يوصف حتى وإن

استخدمنا جميع كلمات العالم فلن ينقل إلك حبي سوى عيناي..

عيناي التي ذابت عشقاً بك وبإبتسامتك الطفولية.. 

أرسل لك هذه الأغنية كتعبير عن حبي وإشتياقي لك حتى يشاء القدر جمعنا.. 

-جانا الهوى-

خلينا كده علطول ماشين.. 

مارمانا الهوى ونعسنا 

واللي شبكنا يخلصنا... اللي شبكنا يخلصنا..... اللي شبكنا يخلصنااا..

ده حبيبي... شغل بالي.. 

اه يابا يابا شغل بالي.. 

اللي خلاني أكتبلك المقطع ده  هو إني عارف مدى حبك لعبد الحليم وللمقطع ده بالذات... عايزك تسمعيه وتتخيليني

حتى لو عمرك ماشوفتيني. 

وبعتذر عن تأخير الجواب بس كان لازم اعمل حاجة زي اللي اتمنتيها بالظبط... 

من عاشقك..

_معنديش حاجه أوصف بيها إحساسي غير إني هستني يوم لقانا مع اغنية جانا الهوى مع قهوة وتحت ضوء القمر

دخلت أوضتي وطلعت صندوق متوسط الحجم وحطيت فيه الجواب مهي دي مش أول أمنية  يحققهالي معشوقي الخفي... 

نمت وأنا بفكر كالعادة الأمنية الجاية هتكون عن إيه..

_وأنا في إنتظار أمنياتك يا صغيرتي فأنا هو مصباحك السحري وانت مالكته.. ولن اتردد يوماً لجلب المستحيل لاجلك


______________#عائشةالماضي_______________________________________________


ولإرسال مشاركاتكم وأعمالكم 

إضغط هـــــنا



التصنيف : أفكار تائهة همسات حالمة

كل الحقوق محفوظة ل أراء حرةcpuram35

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل